سيرة مدينة (كـامل)

في زمان حكم الشيخ سلطان بن صقر راشد القاسمي، منذ عام 1803م، وهو الزمان الذي بلغت فيه قوة القواسم أشدها، وامتدت على الساحل العربي، من قرية الممزر إلى خطم ملاحة، وإلى جزر طنب وأبوموسى وصري وأبونعير ولنجة على الساحل الفارسي، إذ كانت كلها تخضع لحكم الشيخ سلطان بن صقر القاسمي. في شهر أكتوبر عام 1821م، تم تسليم رأس الخيمة الى الشيخ سلطان بن صقر، وسرعان ما ضمها إلى الشارقة. اتخذ الشيخ سلطان بن صقر الشارقة عاصمة لملكه، وقام بتعيين ابنه الشيخ ابراهيم بن سلطان نائبًا عنه في رأس الخيمة، وأمر أخاه الشيخ صالح بن صقر أن يقوم ببناء مقر الحكومة وهو حصن الشارقة، واتخذت مدينة الشارقة لنفسها سيرة، بين الانقلابات ومعاداة البريطانيين، على مدى خمسة وأربعين عامًا. حينما توفي زعيم القواسم، المرحوم الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، في اليوم العشرين من شهر إبريل عام 1866م، جرى حكم الجزأين الرئيسين من منطقة سيادته في الشارقة ورأس الخيمة على التوالي، من قبل اثنين من أبنائه، خالد وإبراهيم، حيث كان الشيخ خالد بن سلطان القاسمي نائباً عن والده في الشارقة، وكذلك كان الشيخ إبراهيم بن سلطان القاسمي نائباً عن والده في رأس الخيمة، وأعادت مدينة الشارقة سيرتها الأولى، بين الانقلابات، ومعاداة البريطانيين، على مدى ستة وستين عاماً. كما تناول في الكتاب الأحداث المهمة في تاريخ مدينة الشارقة، كبناء المحطة الجوية، والمعادن والبترول، ومرض الجدري، والشارقة وفلسطين، وأحداث الحرب العالمية الثانية، والأمريكيين في الشارقة، كما تناول المعاملة السيئة التي تعرض لها حكام الشارقة وأهالي الشارقة من قبل البريطانيين حتى عام 1951م.

  • تاريخ النشر

    2017

  • الكتاب متوفر باللغات

    العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية