حديث الذاكرة (الجزء الأول)

يأتي بعد كتاب “سرد الذات”، ويؤرخ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله في هذا الكتاب للأحداث والمواقف في مرحلة من أهم المراحل إبان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وما رافق قيامها من تحديات ومواقف.

ويكمّل الكتابان بعضهما إذ يعتبران في ذات سياق ترجمة حياة الكاتب في طورين من حياته على الدرجة ذاتها من الأهمية، إذ يظهر صاحب السمو في هذا الكتاب بأنه قومي من الطراز الأول، حيث نبتت وترسخت في أعماقه جذور العروبة والقومية، وأورقت أغصانها، حتى غدا أحد أهم أقطابها ودعاتها في الوطن العربي، ولم يكن الشيخ سلطان ليقتصر على مشاعره القومية فقط، وإنما كان له بجانب ذلك مجموعة من الأفعال والتصرفات المعبرة عن تلك المشاعر، ويبرز في هذا الكتاب وفاؤه وانتصاره لقوميته، وقضايا أمته، من خلال بعض الزيارات لأمريكا وأوروبا، حيث واتته فرصة خدمة هذه القضايا، وعلى رأسها قضية فلسطين التي هي عنده مركز القضايا كلها، فأخذ يذود عن قضاياها، وينافح من أجلها، ويطرحها على بساط البحث، ويجلي عنها كثيراً من الشبهات العالقة بها في عقول وضمائر الآخرين، من أجل أن تغدو لديهم قضايا عادلة ومنصفة تستحق المناصرة والوقوف مع عدالتها وحقوق شعوبها.

  • تاريخ النشر

    2011

  • الكتاب متوفر باللغات

    العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية، الصينية، الهندية