حديث الذاكرة (الجزء الثاني)

يقول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله متحدثاً عن الكتاب: “خرجت دولة الإمارات العربية المتحدة من سنوات الأزمة (1971-1977م) وهي أشد عوداً، وأكثر قدرة على مواجهة الصعاب. وباعتبار أن الدولة الحديثة -دولة الاتحاد- هي جزء من العالم العربي وأن وحدة البلاد مثل وحدة العالم العربي، تهمني، وانطلاقاً من كوني المسؤول في الشارقة، فقد كنت أرى أن من واجبي أن أستمر في بذل الجهود والعمل، ليس فقط من أجل ترسيخ دعائم الاتحاد، الذي هو مطلب محلي أساسي، بل والمضي قدمًا، ومواصلة الطريق لإظهار العالم العربي فكرًا ومكانة وحضارة في مستوى التحديات، بالوقوف ضد ما يحاك من مؤامرات، وما يفترى به علينا من الأعداء.

وكنت موقناً بدوري في إظهار العرب والمسلمين بالصورة التي يجب أن تكون، ولأجل ذلك سعيت، ما وسعتني الحيلة، شرقًا وغربًا، لتأكيد الحضور العربي، ولإظهار العربي المسلم مشاركًا في ثقافة الإنسانية وحضارتها، كما يليق به أن يكون، ولقيت في سبيل هذه الغاية عنتاً ومعاناة، هانتا أمام نبل الغاية وسلامة المقصد، مما سيتضح بعضه في هذا الكتاب.”

  • تاريخ النشر

    2012

  • الكتاب متوفر باللغات

    العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية، الصينية، الهندية