إنـي أٌديـن

كتاب يحتوي عشر وثائق تدين فئات من الشعب الإسباني في تلك الفترة، سواء كان ملكاً أو قاضياً، أو كنيسة أو جماعة من الناس، لما قاموا به من جرم تجاه مسلمي الأندلس، بعد أن هادنوهم فترة من الزمن، بعد توقيع الملكان الكاثوليكيان لأبي عبد الله الصغير بالتعهدات بعدم المساس بالمسلمين في عبادتهم وأملاكهم.
كان الإسبان في تلك الفترة يقومون بجلب أعداد كبيرة من المسيحيين الإسبان لإسكانهم في مناطق المسلمين في الأندلس، وقد باشروا بشراء المزارع والمصانع والمساكن من الموريسكيين، فانتبه لذلك الأمر مسلمو الأندلس، فامتنعوا عن بيع ممتلكاتهم، مما اضطر “فيليب الثاني” ملك إسبانيا، إلى مصادرة أراضي المسلمين في غرناطة، وبيعها للمسيحيين من الإسبان، الذين استمروا في الورود إلى الأندلس والاستقرار بها.
ومن هنا بدأ مسلمو الأندلس مقاومة الإهانات غير المتناهية والإعدامات لأتفه الأسباب، على إثر المحاكمات غير العادلة والتي تسمى بمحاكم التحقيق.
وقد وضعت الوثائق في صورة إدانات أدين بها كل من قام بتلك الأعمال الشنيعة تجاه مسلمي الأندلس، كذلك الوقائع التي وقعت لأسباب تلك الإدانات، والمستند الذي يثبت تلك الإدانة في صورة وثيقة مستندية قاطعة الدلالة.

  • تاريخ النشر

    2017

  • الكتاب متوفر باللغات

    العربية، الإسبانية